الثلاثاء، 18 يناير 2011

ريشة ف هوا



وقفت في الشرفة تتأمل المكان من حولها
كان يعمه هدوء كئيب ادخل في نفسها المزيد من الحزن
لا تدري ما اصابها كانت من قبل مليئة بالحيوية و الحركة
كان الحزن لا يجد سبيل اليها
كانت دائما تخرج له لسانها و تغيظه و تقول له لا لن تقدر على هزيمتي
لماذا لا تشعر اليوم بنفس تلك القوة
تشعر ان طاقتها قد نفذت
ادارت رأسها في المكان من حولها لترى "ريشة طايرة ف الهوا"
اخذت ترقبها و هي تتحرك مع كل هبة رياح
شعرت انها هي نفسها تلك الريشة
انها لم تشعر يوما انها مستقرة في مكان او على حالة
كانت دائما تترك الرياح تأخذها الى حيث تريد
كانت دائمة التاقلم تتقبل خبطات الرياح في هدوء و سكينة
تاركة للرياح حرية الاختيار دون اعتراض
انها هي نفسها تلك الريشة
اخذت ترقب الريشة و هي تتحرك في كل مكان
تأتي نسمة من هنا لترفعها عاليا
و تاتي نسمة اخرى لتنزلها ارضا
امتلأت عينيها بالدموع و هي ترقب تلك الريشة
انها لا تريد ان تكون ريشة تقذف بها الرياح اينما تريد وهي مستسلمة لها
و لكنها لم تجد في نفسها حتى القدرة على المقاومة
بالظبط مثل تلك الريشة المستسلمة في هدوء
ظلت تنظر و تراقب تلك الريشة الى ان اخذتها الرياح بعيدا
وهي ترى نفسها هي التي تذهب بعيدا لا تلك الريشة

ليست هناك تعليقات: