مؤلم جدا ان تكتم المك بداخلك وتلبس قناعا مقيتا حتى لا يسألك من حولك ماذا بك ... والاكثر ايلاما ان حين تخلع هذا القناع لا تجد من يتحملك
اتخيل قلبي دائما في حالة احتضار.. يلهث في الم محاولا التنفس بصعوبة وكل ما يربطه بالحياة انبوب رفيع يمده ببعض الاكسجين والجميع يرقب احتضاره في صمت دون اي محاولة لانعاشه
في عز الوجع تاتي اصالة لتلقي علي كلمات " الى متى " وكأنها توجه كلماتها الي اسهما قاتلة.. احاول حبس دموعي قدر الامكان وكأن البكاء جريمة وتظل الى الان تتردد بداخلي " الى متى ؟ "
الى متى يا جرح قلبي بتوجع
الى متى والصبر ماله معك حد
الى متى مال للخطا عذر مقنع
الى متى ها الاسئلة مالها رد
ما هو مهم الدمع للعين يرجع
ولا يطيح وتلحقه راحة اليد
وش عاد لو حتى للقاع وقع
اهم شي انه نشف بعدها الخد
حقا لا ادري الى متى ...
اصبحت أأنس بالوحدة لا ادري أهو دور اكتئاب حاد ام انها رغبة في ان اريح واستريح
لم أعد اهوى النظر في المرآة ..وكأنني اتجنبها .. اتجنب ان انظر الى تلك الغريبة التي تحملق في واسألها من انت؟ من اين اتيت ؟
حين يأتي ما تتمنى في غير وقته تفقد معها لذته ويصبح ماسخا بلا طعم فلا تملك سوى ان ترسم ابتسامة ساخرة وتردد بداخلك حقا ؟؟!!
اتألم في صمت وحين يرتفع صوتي لا اجد سوى اصابعا في الاذن الى ان يتوقف ضجيج المي المزعج
انا لست على ما يرام ... حقا لست على ما يرام
تغيرت كثيرا ... ولكن ليس للافضل للاسف
حين تتألم يكون كل ما تحتاجه فقط هو ضمة وبعض الطبطبة ولكن حين لا تجد ممن حولك سوى اللوم و التأفف حينها تشعر باشد الندم ان قداظهرت حزنك لهؤلاء وكأنه ينقصك مزيدا من العبء فوق رأسك
العالم ملئ بالبهجة اعلم هذا ولكن تأتي اوقات لا اقوى على رؤية تلك البهجة فالوجع اكبر بكثير من مجرد نظرة خلف الزجاج لما لا تستطيع يدي ان تصل اليه
ترددت كثيرا قبل الكتابة فمن يقرأ في غنى عن تلك الشحنة السلبية السوداء ولكن عذرا ايها القارئ فهنا مساحتي الوحيدة المتبقية لي لاتنفس فان لم افعل قد افقد حياتي كاملة

هناك تعليق واحد:
كلمات تحرك الألام أكثر من تحريكها للقلوب
فأحيانا نشعر وكاننا نعيش وحدنا فى عالم ليس عالمنا أو فى دنيا لا تصلح لنا وسرعان ما يستمر هذا الشعور وألامه حتى يصبح كالندبة فى داخلنا ولكن لا يراها سوانا :(
إرسال تعليق