لم اكن اعلم ان هذا الشعور مؤلم الى هذا الحد
الفقد ..هل هو من الفقدان ام من الافتقاد؟
ليتني اعلم..
حقا يليق عليه كلا المعنيين ..
هل انا افقد ؟ ام انني افتقد ؟
افتقد نفسي ..وافقدها ايضا
افتقد الكتابة ..وافقدها ايضا
افتقد شعور كان يغمرني بالرضا و الامتلاء .. وفقدته ...
لقد انهكتني الخسارات المتلاحقة ولم اعد اعرف ان اسيطر عليها
وكأن كان هناك سدا انهار في لحظة وضاع معه كل شئ ..
اصمت لحظة افكر فيما اريد وفيما اكتب ..
لا ادري حقا ..
كل ما ادركه انني هرعت من الخارج لافتح المدونة ..افتقدها ..وكأنها نفسي القديمة ..روحي التي ضاعت مني
ظللت اكتب واكتب واكتب
كلمات ليس لها معنى وليس بينها رابط ..كلمات مبعثرة ..مثلي تماما
انظر الى يدي التي ترتعش امامي بلا سبب ..اهي الاعصاب كما يقال ؟ ام هي رعشة تهتز لها الروح والكيان ..رعشة الخوف والالم و ... والفقد
مؤلم حقا ما اشعر به الان...هل ذهبت بلا عودة وظلت تلك الغريبة التي تظل تحملق بي في المرآة ولا اعرفها
من السخرية انني اصبحت لا احب ان انظر في المرآة الا اضطرارا قبل خروجي من المنزل حفاظا على مظهري الخارجي .. يكفيني حقا تلك الفوضى التي اصابتني من الداخل ...فلانقذ ما يمكن انقاذه
لم تفلح المرآة ان تنقذني اليوم .. كنت اوشك ان اخرج الى العمل بملابس الخروج و الحقيبة الجديدة و .. "الشبشب " .. يا للسخرية
ماذا حل بي ؟؟؟
رغبتي في الهروب تلح علي..الهروب من كل شئ و من كل شخص
الهروب من نفسي .. هل افلح ان اهرب منها ؟
انا ونفسي ..
لا ادري اينا اصبح عبء على الاخر ..
يا الله ..تلك النفس تتالم حقا ولا تدري اين الملاذ
اصبح هذا العالم يضيق علي ويخنقني
اريد ان اتنفس ..
يا الله اريد ان اتنفس
انت ارحم من ان تتركني اتالم كل هذا الالم
يا الله ...

هناك تعليق واحد:
قد يكون الهروب راحه فى بعض الاحيان ولكنها راحه مؤقته
إرسال تعليق