الأحد، 11 سبتمبر 2011

اتركوا "حيلي " في حاله


حسنا لقد طال صمتي و لكن جاء الوقت لاعترض اشد الاعتراض
هل يمكن ان يخبرني احد لماذا يصر المجتمع ان يلخص نجاح المرأة فقط في قدرتها على "ان تشنكل عريس " على حد تعبير البعض ممن اقابلهم؟
" عقبال ما نفرح بيكي و اشرب شرباتك" كلمة اسمعها تقريبا منذ اكتمال عامي الثالث عشر
انجح في الاعدادية "عقبال ما نفرح بيكي و اشرب شرباتك"
انجح في الثانوية العامة بمجموع عالي "عقبال ما نفرح بيكي و اشرب شرباتك"
انجح في كليتي كل عام بتفوق و تقدير عام جيد جدا "عقبال ما نفرح بيكي و اشرب شرباتك"
اتخرج بتقدير عام جيد جدا مع مرتبة الشرف "عقبال ما نفرح بيكي و اشرب شرباتك"
التحق بعمل في شركة محترمة ارى في دخولي اليها انجازا في حين يصعب على شباب غيري و لن اقول فتيات ان يلتحقوا بها  لتتغير النبرة الى "مش هنفرح بيكي بقا ولا ايه؟"
تتوالى زيجات او خطوبة زميلاتي في الكلية او العمل و من هم في مثل سني في نطاق العائلة لتتحول النبرة الى الشعور بالاسى و كأن بي عاهة ما خلقني الله بها
تتصل احدى زميلاتي القدامى لتطمئن على حالي و اذا علمت اني لازلت "سينجل" على حد قولها تقول لي " شدي حيلك بقا"
لتصبح تلك هي الجملة التي تترد على مسامعي كثيرا و بل و مسامع امي اعانها الله
 تحولت الجملة التي اسمعها من "مش هنفرح بيكي بقا ولا ايه؟" الى "شدي حيلك بقا"
تغيير مطلوب على كل حال
هل يمكن ان يخبرني احد "حيلي ده فين؟ و اشده ازاي او منين ؟"
لم يصروا ان يشعروني ان بي علة ما و انا نفسي لا ينتابني ذلك الشعور فانا لم اكمل عامي السابع و العشرين بعد و ارى اني بفضل الله حققت الكثير مما لم يحققه كثير من الشباب و الفتيات في سني و ارى في نفسي اني لازلت قادرة على فعل الكثير ؟
لماذا يصروا على ان يجعلوني ابحث عن اي شخص لارتبط به فقط لاسكت السنتهم ليتحول الزواج من مودة و رحمة و زوج صالح ابحث عنه بتأن الى رغبة في لبس الدبلة في اصبعي لاسكت الالسنة و اصبح قد  "شددت حيلي " و نجحت في جعلهم يفرحوا
لم يبحثون هم عن فرحتهم بي و لا يهتمون بشعوري انا بتلك الفرحة ؟
انا لست متكبرة او متعجرفة و لكني ببساطة اعرف قدر نفسي و اعرف ما انا قادرة عليه و ما انا استحقه و اعرف ان الزواج و الارتباط رزق من الله سبحانه و تعالى سيأتي في الموعد الذي يريده و سأكون راضية به تماما لاني اعلم انه سيكون مرضيا لي و مناسبا لي تماما
اذن فلتتركوني في حالي و لا ترددوا علي تلك الجملة التي حتى الان لا اعرف معناها "شدي حيلك بقا"
ارجوكم اتركوا "حيلي " في حاله فهو يعرف بالظبط متى و اين سوف يتم شده و ليهتم كل منكم  "بحيله هو" و اذا عرفتم كيف تشدوه فهنيئا لكم به
اما "حيلي انا " فانا كفيلة به

هناك 8 تعليقات:

Ola يقول...

تدوينة قوية جداً!!..
انتِ ببساطة لخصتِ معاناة الفتاة العربية في مجتمعنا...
قضية تكبيل الفتاة بعمر محدد للزواج قضية شائكة جداً
وكأنها ما خُلقتَ إلا لتكون زوجة..
لكنني اؤمن بأن الزوجة الصالحة هي التي استطاعت تحقيق ذاتها أولاً
فكسبها لرضى نفسها يُكسبها رضى الأخرين :)

لا تعيري الانتقادات اهتماماً..
و"خذي وقتك"..:)

>> أحببتُ بشدة وقع كلماتك ونظريتك للامور..
دُمتِ بخير :)

افكار مبعثرة يقول...

عُلا وَتْد
تلك فعلا قضية شائكة و ثقافة عامة اشك في استطاعة تغييرها و انا لا انقص من دور المرأة كزوجة و ام و لكن كل شئ في وقته ولا داعي لاشعار الفتاة ان بها عاهة طالما انها ليست مرتبطة
شكرا ليكي و نورتيني :)

ابراهيم رزق يقول...

و تمضى سلوى و فى حياتهه و فى راسها نفس السؤال لماذا لا يتركوها فى حالها و نترك ذلك الامر لانه بيد الله لا بيدها
لماذا يرون نجاحها فقط فى الزواج مجرد دبلة قد تلبسها فى اصبعها قد تقتل معها طموحها و احلامها بقية حياتها
سؤال محير سيظل سلوى و مثيلاتها يعيشون معه الى ان يتخلى المجتمع عن تلك النظرة

هذا هو تعليقك على قصة قصيرة كتبتها اسمها لا اعبث و لكنى اتنفس
واضح انه ليس تساؤل سلوى بطلة القصة فقط بل تسأولك و تسأول كثيرين
تحياتى لفكرك

افكار مبعثرة يقول...

ابراهيم رزق
ياااااااااه تذكرت الان تلك القصة التي كتبتهاانت و تذكرت كيف تأثرت بها وقتها حتى تعليقي عليها الذي كتبته هنا يحمل معنى تدوينتي تلك :)
هو فعلا تساؤلي الذي يحيرني و ابحث عن اجابة عنه
شكرا لك لانك ذكرتني بتلك القصة المميزة :)
تحياتي ليك

غير معرف يقول...

صباحك غاردينيا
حيلك ده مش حيسيبوه في حاله ابداً عارفة حتى عندنا في السعودية لازم حكاية عقبال فرحتك واشوفك عروسة ومش حتخلص الاسطوانه دي لحد ماتتجوزي وتخلفي وتبقي شديتي حيلك هههههههه"
؛؛
؛
ربنا يوفقك واشوفك عروسة
<< عملت زيهم
دي بقت عادة :) "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

افكار مبعثرة يقول...

ريماس
ههههههه حتى اذا اتجوزت و خلفت هيقولولي شدي حيلك بقا عشان نفرح بولادك :)))
ههههههههه حتى انتي يا ريماس بتقوليلي زيهم :)))
هي عادة فعلا و انا بفرح اما اسمع دعوة صادقة من القلب مش مصمصة شفايف و نبرة اسى و كأني مريضة بعلة ما
شكرا ليكي حبيبتي و تحياتي :)

sabry abo-omar يقول...

سيبقى كلام الناس بنفس اللغة على الدوام، ولكنى أظن يجب أن تتحلى الرأة دائما بالثقة بالنفس وتحقيق أحلامها الحقيقية دون الإلتفاف لهذه الأراء والكلمات ، ومع الوقت سيكتشف الجميع ماهى السعادة الحقيقية.. وجهة نظرى أنا أن تكون للمرأة كما هو الرجل أحلامها فى المستقبل وتحديد طريقها الذى تحب فإن وجد من يشاركها بحب هذا الطريق أهلا به وإن لم يظهر فهى فى النهاية ستعيش حياتها بالشكل الذى تريده وتتمناه.. مقتنع تماما بعدم تنازل المرأة عن أحلامها أو التخلى عنها وتصبح مجرد تابع لرجل يعيش أحلامه هو وحده.. تقبلى مرورى

افكار مبعثرة يقول...

sabry abo-omar
احييك جدا على رأيك المقدر تماما لكيان المرأة كانسان له الحق في ان يحلم و يحقق احلامه و ياليت كل الناس تفهم ذلك
انا اقدر تماما دور المرأة كزوجة و أم و ارى انه دورها الرئيسي و لكن لا يمنع ذلك من ان تحقق ذاتها الى ان يأتي من يقدرها و يحترمها و يراعي الله فيها و الا يصبح كلام الناس هو الدافع الرئيسي وراء الارتباط
شكرا ليك و تحياتي :)