الأربعاء، 27 أبريل 2011

الوهم المريح ... ام الواقع الاليم




حين نكتشف الحقيقة
و نصطدم بالواقع
تصيبنا حالة من الصدمة و عدم التصديق
و كأن الالم لا يخصنا و الصدمة ليست صدمتنا
نتعامل مع الموقف و كأنه يخص شخصا اخر
تزول مرحلة الصدمة لتبدأ مرحلة الالم
مرحلة من المعاناة و الوجع
نحاول الخروج منها و لكنها تستلزم الكثير من طاقتنا
طاقتنا التي انهكتها الصدمة
نقاوم و نقاوم و نقاوم لنصل لمرحلة من الوهن
 نشعر معها بعدم القدرة على المقاومة
 نهمس فيها لانفسنا "مخدوع طب و ماله ماكنت مرتاح"
 نسترجع فيها لحظات ما قبل اكتشاف الحقيقة و نبعد كل البعد عما بعدها
و كأننا نقيم حائطا سدا بيننا و بين الالم
مرحلة نفضل معها العيش في وهم مريح بدلا من مواجهة واقع اليم
نكون فيها ما بين الاستسلام و المقاومة
الاستسلام و الرغبة في البقاء مغمضي العينين
او مقاومة الضعف و شحن الطاقة للوقوف مرة اخرى و البدء من جديد
و ما بين الوهم المريح او الواقع الاليم نظل نتخبط هنا و هناك
منا من يستسلم و منا من ينهض ليبدأ من جديد



هناك 4 تعليقات:

شهرزاد المصرية يقول...

دى مرحلة الإنكار Denial المعروفة فى علم النفس بعد أى صدمة
وفى النهاية كله بيتقبل الواقع و يتعايش معاه و ينساه كمان
هذه طبيعة الأشياء
تحياتى

افكار مبعثرة يقول...

فعلا في النهاية كله يتقبل الواقع بس مرحلة الانكار دي بتفضل اد ايه مع الشخص هو ده اللي بيختلف
نورتي المدونة :)

ابراهيم رزق يقول...

و قد يتقبل الواقع ظاهريا و ينكره من الداخل

و قد ينكره ظاهريا و خارجيا و هو اصعب الحالات

خالص تحياتى

افكار مبعثرة يقول...

فعلا اصعب الحالات الانكار الظاهري و الداخلي معا
نورت المدونة :)