الاثنين، 11 يوليو 2011

فرار دمعة


عادت الى منزلها مجهدة
رسمت ابتسامة على شفتيها حاولت قدر المستطاع ان تجعلها طبيعية
اغلقت باب حجرتها على نفسها
فرت من عينيها دمعة
مسحتها بسرعة واخذت تغير ملابسها
حاولت دمعة اخرى الفرار من عينيها فمنعتها بقوة
هرعت الى الحمام لتغسل وجهها من عناء يومها
وجدت الدمعة فرصتها في الفرار
هبطت من عينيها بسرعة لتفتح للدمعات الاخريات الباب لتهرع بالنزول
كانت تغسل وجهها بقوة لعل الدمعات تتوقف
 الا انهن اصررن على النزول
اختلطت العبرات بالمياه
حاولت ايقافهن بلا جدوى
كانت العبرات يتحدينها في قوة
غسلت و جهها مرارا و مرارا
تعبت من المقاومة
رفعت راية الاستسلام
اغلقت الصنبور
جلست على الارض
انفجرت في بحر من الدموع
غرقت فيه لفترة
جففت وجهها
رسمت ابتسامتها المعهودة
ثم خرجت ...


هناك تعليقان (2):

Unknown يقول...

مهما حاولنا كتم العبرات
لابد أن تسيل الدمعات
لتطفئ بعضا من الجمار الملتهبة بداخلنا

كلماتك رائعة كالعادة

افكار مبعثرة يقول...

آس
احيانا كثيره اطلاق العنان للدموع يريح جدا
شكرا ليكي و نروتيني :)