عادت الى منزلها مجهدة
رسمت ابتسامة على شفتيها حاولت قدر المستطاع ان تجعلها طبيعية
اغلقت باب حجرتها على نفسها
فرت من عينيها دمعة
مسحتها بسرعة واخذت تغير ملابسها
حاولت دمعة اخرى الفرار من عينيها فمنعتها بقوة
هرعت الى الحمام لتغسل وجهها من عناء يومها
وجدت الدمعة فرصتها في الفرار
هبطت من عينيها بسرعة لتفتح للدمعات الاخريات الباب لتهرع بالنزول
كانت تغسل وجهها بقوة لعل الدمعات تتوقف
الا انهن اصررن على النزول
اختلطت العبرات بالمياه
حاولت ايقافهن بلا جدوى
كانت العبرات يتحدينها في قوة
غسلت و جهها مرارا و مرارا
تعبت من المقاومة
رفعت راية الاستسلام
اغلقت الصنبور
جلست على الارض
انفجرت في بحر من الدموع
غرقت فيه لفترة
جففت وجهها
رسمت ابتسامتها المعهودة
ثم خرجت ...
هناك تعليقان (2):
مهما حاولنا كتم العبرات
لابد أن تسيل الدمعات
لتطفئ بعضا من الجمار الملتهبة بداخلنا
كلماتك رائعة كالعادة
آس
احيانا كثيره اطلاق العنان للدموع يريح جدا
شكرا ليكي و نروتيني :)
إرسال تعليق